الشروق

الاصالة.......الفن.......الابداع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مواقف أبكت الحبيب المصطفى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد أحمدون
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 70
العمر : 41
الاوسمة :
. :
.. :
نقاط : 11
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: مواقف أبكت الحبيب المصطفى   الأربعاء مارس 26, 2008 4:49 pm


أحبتي في الله مررت اليوم في صفحة على النت فقرأت هذه المواقف للحبيب المصطفى التي أدمعت لها عينه عليه الصلاة والسلام

فاحبت أن اكتبها لكم أيها الشموس الأحبة فوا لله من لم يتأثر بها كما تأثر بها الحبيب المصطفى إلا من له قلب من حجر


(يقول فيه العزيز الحكيم (ولو كنت فضا غليضا لنفضو من حولك
بعد غزوة أحد نزل الرسول عليه الصلاة والسلام إلى ساحة المعركة وبدأ يتفقد الشهداء من المسلمين فوجد عمه أسد الله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه قتيلا وأنفه وأذناه مقطوعتان وبطنه مبقور وكبده منزوعة ...

وقد مضغت مضغة ثم رميت على جسمه فبكى الرسول صلى الله عليه وسلم ومن شدة بكاءه بكى معه الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ..

وإليكم موقفا اخر اخواتى الاعزاء ..

كان الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه مع الصحابة الكرام عائدين من إحدى الغزوات
وفي الطريق توقف الرسول الكريم عند قبر قديم منفرد في الصحراء ليس حوله شيء فجلس الرسول الكريم ثم بكى بكاء شديدا وعندما رجع للصحابة سأله: عمر بن الخطاب عن سبب بكاءه الشديد عند هذا القبر فأجابه الرسول الكريم: هذا قبر أمي فاستأذنت الله أن أزورها فأذن لي فاستأذنته أن أستغفر لها فلم يأذن لي ..
كما تعلموا أخواني الكرام :
آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن على الإسلام فقد ماتت قبل البعثة ولا يجوز الاستغفار لغير المسلمين .. فغلبت الرسول الكريم عاطفة الابن لأمه فبكى ذلك البكاء الشديد ..

أختم هذه الموضوع بموقف ثالث :بكى فيه رسولنا الكريم:
وهو عندما وقع أبو العاصي أسيرا في أيدي المسلمين بعد إحدى الغزوات ( وكان على الشرك آن ذاك ) وكان زوجا لزينب رضي الله عنها ابنة الرسول الكريم وكان الزواج من المشركين لم يحرم بعد فجاءت زينب لتفدي أبو العاصي ولم يكن معها مالا فأتت بقلادة ورثتها من أمها خديجة رضوان الله عليها فعندما رأى الرسول هذه القلادة تذكر خديجة الزوجة الصالحة المخلصة الوفية فبكى في هذا الموقف (أليس هذا قمة الوفاء من قمة البشر جميعا؟ ) !!



القصيدة التي ابكت الرسول صلي الله علية وسلم


جاء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ذات يوم أب كبير السن يشكو إليه عقوق ولده

فقال :


يا رسول الله كان ضعيفا وكنت قويا وكان فقيرا وكنت غنيا فقدمت له كل ما يقدم له الأب الحاني للابن المحتاج

ولما أصبحت ضعيفا وأصبح قويا وأصبح غنيا وصرت محتاجا بخل علي بمالي وقصر عني بمعروفه ثم التفت إلى ابنه منشدا فقال :
غذوتك مولودا وعلتك يافعا .......... تعل بما أدني إليك وتنهل
إذا ليلة نابتك بالشكو لم أبت .......... لشكواك إلا ساهرا أتململ
كأني أنا المطروق دونك بالذي ........ طرقت به دوني وعيني تهمل
فلما بلغت السن والغاية التي ......... إليها المدى ما كنت أؤمل
جعلت جزائي منك جبها وغلظة ....... كأنك أنت المنعم المتفضل
فليتك إذا لم ترع حق أبوتي .......... فعلت كما الجار المجاور يفعل
فأوليتني حق الجوار ولم تكن ........ علي بمال دون مالك يتبخل

فبكى الرسول صلى الله عليه وسلم وقال : ما من حجر ولا مدر يسمع هذا إلا بكى
ثم قال للولد : انت ومالك لأبيك ..........


وهذه القصيدة والقصة هي السبب في مقولة
رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أنت وما تملك ملكا لأبيك ..


اللهمّ اغفر لي ولوالديّ وللمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وارزقهم رفقة حبيبك محمد صلى الله عليه وسلّم,آمين



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مواقف أبكت الحبيب المصطفى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشروق :: القسم الديني :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: