الشروق

الاصالة.......الفن.......الابداع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العشر الأواخر من رمضان 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ادم
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد الرسائل : 15
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 13/03/2008

مُساهمةموضوع: العشر الأواخر من رمضان 2   السبت سبتمبر 20, 2008 3:00 pm

ها هي العشر الأواخر من رمضان على الأبواب، ها هي خلاصة رمضان، وزبدة رمضان، وتاج رمضان قد قدمت.

ترى كيف نستقبلها؟

لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخص هذه العشر الأواخر بعدة أعمال.

ففي الصحيحين من حديث عائشة: «كان رسول الله إذا دخلت العشر شدّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله» ولفظ لمسلم: «أحيا ليله وأيقظ أهله» ولها عند مسلم: «كان رسول الله يجتهد في العشر ما لا يجتهد غي غيرها».

ولها في الصحيحين: «أن النبي كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله».

وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة: «نهى رسول الله عن الوصال في الصوم، فقال له رجل من المسلمين: إنك تواصل يا رسول الله؟ قال: وأيكم مثلي، إني أبيت عند ربي يطعمني ويسقيني».

ومن هذه الأحاديث نرى أن النبي كان يجتهد بالأعمال التالية:

1- إيقاظ أهله: وما ذاك إلا شفقة ورحمة بهم حتى لا يفوتهم الخير في هذه الليالي العشر.

2- إحياء الليل: فإنه إذا كان رمضان كان يقوم وينام، حتى إذا ما دخلت العشر الأواخر أحيا الليل كله أو جله، فقد أخرج أصحاب السنن بإسناد صحيح من حديث أبي ذر رضي الله عنه: «صمنا مع رسول الله في رمضان فلم يقم بنا شيئاً منه حتى بقي سبع ليال، فقام بنا السابعة حتى مضى نحو من ثلث الليل، ثم كانت التي تليها... حتى كانت الثالثة، فجمع أهله واجتمع الناس، فقام حتى خشينا الفلاح. فقلت: وما الفلاح؟ قال: السحور».

3- شدّ المئزر: والمراد به اعتزال النساء كما فسره سفيان الثوري وغيره.

4- الاعتكاف: وهو لزوم المسجد للعبادة وتفريغ القلب للتفكر والاعتبار.

5- الوصال: وهو أنه | كان لا يأكل شيئاً أبداً لمدة أيام وهذا من خصائصه. ففي الصحيحين من حديث ابن عمر أن رسول الله واصل في رمضان فواصل الناس فنهاهم، فقيل: إنك تواصل، فقال: «إني لست مثلكم إني أُطعم وأُسقى»

لماذا يفعل الرسول كل هذا؟

إنه يطلب تلك الليلة الزاهية البهيّة، ليلة القدر، ليلة نزول القرآن، ليلة خير من ألف شهر.

إنها ليلة القدر: التي من قامها إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه (كما في البخاري من حديث أبي هريرة).

إنها ليلة القدر: ليلة عتق ومباهاة، وخدم ومناجاة، وقربة ومصافاة.

وكيف لا يتحسر من قد فاتته المغفرة، إن من تفوته فهوالمحروم، وهوالمطرود.

عند ابن ماجة قال في صحيح الترغيب والترهيب «إن هذا الشهر قد حضركم، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرمها فقد حرم الخير كله، ولا يحرم خيرها إلا محروم».

إنها ليلة القدر التي كان رسولنا يحث الصحابة على التماسها حثاً شديداً.

يا عبد الله, أمامك الجواهر والدرر، أمامك ليلة القدر، فعلام تضيع الأعمار في الطين والمدر.

يا طويل النوم, بادر قبل أن يفوتك (تتجافى جنوبهم) فتأتي يوم القيامة فلا تجد (فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين).

يا أخي: إن العمر قصير، فكيف بعشر ليال.

ألا تستحق ليلة القدر أن نضحي من أجلها بعشر ليال فقط.

غداً عندما يوفى الناس أعمالهم تحمد قيامك وصيامك.

غداً يا عبد الله تفرح بتهجدك وصلاتك، حين يتحسّر أهل الغفلة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العشر الأواخر من رمضان 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشروق :: القسم الديني :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: