الشروق

الاصالة.......الفن.......الابداع
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عام على اعدام صدام حسين نبذة عن حياته و تفاصيل اللحظات الاخيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حمدنا
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد الرسائل : 64
العمر : 28
الاوسمة :
. :
.. :
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 27/03/2008

مُساهمةموضوع: عام على اعدام صدام حسين نبذة عن حياته و تفاصيل اللحظات الاخيرة   الخميس أبريل 03, 2008 8:15 pm

لأكثر من ثلاثين عاما بينها عشرون عاما كرئيس للدولة، حكم صدام حسين العراق بانتهاج أقسى وسائل القمع واتخاذ أكثر المواقف تعنتا، مما وضع البلاد بأسرها في مهب الريح.

فقد أدخل صدام بلاده في حرب كارثية مع جارتها إيران عام 1980، بعد سنة واحدة من توليه رئاسة الدولة. وبعد عقد من السنوات غزا الكويت ونشبت إثر ذلك حرب الخليج الثانية. وبالرغم من أن العراق عانى من حصار فرضته عليه الأمم المتحدة، فإن قبضة صدام على الحكم لم تضعف حتى دخول القوات الأمريكية إلى بغداد في التاسع من أبريل/ نيسان 2003.

ولد صدام في قرية العوجة التابعة لمدينة تكريت في وسط العراق عام 1937. وانضم لتنظيم حزب البعث في العراق وهو في العشرينات من عمره، واضعا الخطوة الأولى في طريق الوصول إلى منصب الحاكم المطلق.


صدام كان نائبا للبكر لكنه دفعه للاستقالة
ودشن نشاطه السياسي العنيف عام 1959 بالمشاركة في محاولة اغتيال رئيس الوزراء، آنذاك، عبدالكريم قاسم. وهرب إثر ذلك إلى سورية فمصر حتى عام 1963 حين عاد بعد انقلاب 8 فبراير/ شباط الذي أطاح بالحكومة.

وبسبب عمليات القمع الدموي التي مورست بعد الانقلاب أبعد حزب البعث عن السلطة على يد حليفه الرئيس عبد السلام عارف، بعد نحو تسعة أشهر.

لكن الحزب عاد إلى السلطة في انقلاب آخر في 17 يوليو/ تموز 1968 بمساعدة اثنين من المسؤولين المتنفذين في أجهزة حكم الرئيس السابق عبدالرحمن عارف، لكنه سرعان ما أقدم على إبعاد هذين الحليفين بعد أقل من أسبوعين.

ركز صدام حسين بعد انقلاب 1968 على كيفية الإرتقاء في سلم الحكم والوصول إلى أعلى المراكز. واستطاع تحقيق ذلك مستخدما جميع الوسائل العنيفة للتخلص من خصومه ومنافسيه وكل من يشك بعدم ولائه داخل الحزب الحاكم وخارجه.


أسلحة العراق كانت ذريعة شن الحرب
وخلال فترة وجوده في الحكم نائبا للرئيس أحمد حسن البكر سعى إلى جمع خيوط الحكم في أيدي قلة من المقربين إليه والتحول إلى الرجل القوي في الحكم، حتى انتزاعه منصب الرئاسة من البكر الذي اضطر إلى الاستقالة لكنه توفي بعد ذلك بفترة قصيرة.

واتبع صدام سياسة الاعتماد على مراكز ودوائر استخباراتية متعددة تتابع تحركات الخصوم والمنافسين وتراقب بعضها بعضا. ووظف قدرات العراق الاقتصادية باعتباره أحد أهم البلدان المنتجة للنفط لأغراض ترسيخ حكمه وتضخيم القوات العسكرية عددا وعدة بطريقة تعكس طموحات تجاوزت في ما بعد حدود العراق.


حروب خارجية

وتركت نتائج تلك السياسة آثارها على حياة المواطنين العراقيين الذين أصبحوا في حالة من العوز والفاقة والمعاناة في بلد كان يعد من أغنى البلدان النامية.

وفي سبتمبر/ أيلول عام 1980حاول صدام حسين أن يستغل ضعف إيران العسكري بعد الثورة الإسلامية بدفع قواته إلى مقاطعة خوزستان مما ولد حربا طاحنة امتدت ثماني سنوات وأتت على مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمعاقين وقصمت ظهر اقتصاد البلدين.


صدام أحرق آبار نفط كويتية قبل الانسحاب
ولم يكد العراق يسحب أنفاسه بعد تلك الحرب حتى أمر صدام بغزو الكويت في أغسطس/ آب 1990 فأدخل العراق في متاهة أخرى من الحرب لم تقتصر على إذلال الجيش العراقي بل امتدت إلى فرض حصار اقتصادي دولي أنهك البلاد وأفقر الشعب.


هزات داخلية

وبالرغم من الإنفجارات التي شهدها العراق ضد نظام الحكم التي تمثلت في الانتفاضة التي عمت الجنوب والشمال في أعقاب هزيمة الجيش العراقي في حرب الكويت، تمكن صدام من الإبقاء على قبضة حكم شديدة بتسليط المزيد من القمع ضد الأكراد في الشمال والشيعة في الجنوب.

واستخدم أقسى انواع أعمال القمع التي تضمنت عمليات التهجير الواسعة للسكان في داخل العراق وإلى خارجه، والتنكيل والقتل الجماعي واستخدام الأسلحة الكيماوية كما حصل في بلدة حلبجة الكردية، وإحداث تغييرات بيئية لأغراض أمنية مثل تجفيف منطقة الأهوار في جنوب العراق وتدمير الحياة الطبيعية فيها.

إلا أن حكمه تعرض أيضا لهزات داخلية تمثلت بهرب اثنين من أعضاء الحلقة الضيقة المحيطة فيه، وهما صهراه حسين كامل المسؤول عن التصنيع العسكري وأخوه صدام كامل الذي كان من ضمن حماية الرئيس.


الاكراد تعرضوا لعمليات تهجير
لكنهما حين قررا العودة إلى العراق بضمانات من صدام نفسه قتلا على الفور في بغداد.

وتعرض صدام نفسه لمحاولات لاغتياله أو الإطاحة به. كما جرت محاولة لاغتيال ابنه عدي عام 1996 سببت له عاهة مستديمة.


الأمم المتحدة

وبرغم التعنت الذي أبداه صدام في التعامل مع قرارات الأمم المتحدة ولجان التفتيش اضطر للالتزام باتفاق النفط مقابل الغذاء الذي يسمح ببيع العراق بعضا من نفطه لشراء أغذية وأدوية.

وقد أدت الخلافات حول التفتيش عن أسلحة التدمير الشامل إلى تعرض العراق لقصف أمريكي بريطاني في ديسمبر/ كانون الأول عام 1998، واستمرار القصف على منطقتي حظر الطيران المفروضتين في الشمال والجنوب، حتى دخول قوات التحالف في أبريل/ نيسان الماضي.

لكن هجمات سبتمبر/ أيلول عام 2001 دفعت العراق إلى الواجهة ووضعته في مقدمة أولويات السياسة الخارجية الأمريكية.


الحروب دمرت بنية العراق التحتية
وبدأ المسؤولون الأميركيون، لأول مرة، يدعون علانية إلى إسقاط النظام كهدف مركزي، بعد إزاحة نظام طالبان في أفغانستان، وركزوا على ذريعة رئيسية لشن الحرب هي وجود برنامج لأسلحة التدمير شامل.

وأدى دخول قوات التحالف إلى بغداد إلى فرار صدام ومعظم المسؤولين الكبار في نظامه، وأصدرت واشنطن قائمة من 55 مسؤولا سابقا يتصدرها الرئيس السابق وولداه عدي وقصي اللذان قتلا في هجوم امريكي على منزل في مدينة الموصل في يوليو/ تموز 2003.

وقد ألقي القبض على معظم المسؤولين السابقين المدرجة أسماؤهم في القائمة.
المكان الرث الذى كان يعيش فية صدام امامكم فى الصورة
لأكثر من ثلاثين عاما بينها عشرون عاما كرئيس للدولة، حكم صدام حسين العراق بانتهاج أقسى وسائل القمع واتخاذ أكثر المواقف تعنتا، مما وضع البلاد بأسرها في مهب الريح.

فقد أدخل صدام بلاده في حرب كارثية مع جارتها إيران عام 1980، بعد سنة واحدة من توليه رئاسة الدولة. وبعد عقد من السنوات غزا الكويت ونشبت إثر ذلك حرب الخليج الثانية. وبالرغم من أن العراق عانى من حصار فرضته عليه الأمم المتحدة، فإن قبضة صدام على الحكم لم تضعف حتى دخول القوات الأمريكية إلى بغداد في التاسع من أبريل/ نيسان 2003.

ولد صدام في قرية العوجة التابعة لمدينة تكريت في وسط العراق عام 1937. وانضم لتنظيم حزب البعث في العراق وهو في العشرينات من عمره، واضعا الخطوة الأولى في طريق الوصول إلى منصب الحاكم المطلق.


صدام كان نائبا للبكر لكنه دفعه للاستقالة
ودشن نشاطه السياسي العنيف عام 1959 بالمشاركة في محاولة اغتيال رئيس الوزراء، آنذاك، عبدالكريم قاسم. وهرب إثر ذلك إلى سورية فمصر حتى عام 1963 حين عاد بعد انقلاب 8 فبراير/ شباط الذي أطاح بالحكومة.

وبسبب عمليات القمع الدموي التي مورست بعد الانقلاب أبعد حزب البعث عن السلطة على يد حليفه الرئيس عبد السلام عارف، بعد نحو تسعة أشهر.

لكن الحزب عاد إلى السلطة في انقلاب آخر في 17 يوليو/ تموز 1968 بمساعدة اثنين من المسؤولين المتنفذين في أجهزة حكم الرئيس السابق عبدالرحمن عارف، لكنه سرعان ما أقدم على إبعاد هذين الحليفين بعد أقل من أسبوعين.

ركز صدام حسين بعد انقلاب 1968 على كيفية الإرتقاء في سلم الحكم والوصول إلى أعلى المراكز. واستطاع تحقيق ذلك مستخدما جميع الوسائل العنيفة للتخلص من خصومه ومنافسيه وكل من يشك بعدم ولائه داخل الحزب الحاكم وخارجه.


أسلحة العراق كانت ذريعة شن الحرب
وخلال فترة وجوده في الحكم نائبا للرئيس أحمد حسن البكر سعى إلى جمع خيوط الحكم في أيدي قلة من المقربين إليه والتحول إلى الرجل القوي في الحكم، حتى انتزاعه منصب الرئاسة من البكر الذي اضطر إلى الاستقالة لكنه توفي بعد ذلك بفترة قصيرة.

واتبع صدام سياسة الاعتماد على مراكز ودوائر استخباراتية متعددة تتابع تحركات الخصوم والمنافسين وتراقب بعضها بعضا. ووظف قدرات العراق الاقتصادية باعتباره أحد أهم البلدان المنتجة للنفط لأغراض ترسيخ حكمه وتضخيم القوات العسكرية عددا وعدة بطريقة تعكس طموحات تجاوزت في ما بعد حدود العراق.


حروب خارجية

وتركت نتائج تلك السياسة آثارها على حياة المواطنين العراقيين الذين أصبحوا في حالة من العوز والفاقة والمعاناة في بلد كان يعد من أغنى البلدان النامية.

وفي سبتمبر/ أيلول عام 1980حاول صدام حسين أن يستغل ضعف إيران العسكري بعد الثورة الإسلامية بدفع قواته إلى مقاطعة خوزستان مما ولد حربا طاحنة امتدت ثماني سنوات وأتت على مئات الآلاف من القتلى والجرحى والمعاقين وقصمت ظهر اقتصاد البلدين.


صدام أحرق آبار نفط كويتية قبل الانسحاب
ولم يكد العراق يسحب أنفاسه بعد تلك الحرب حتى أمر صدام بغزو الكويت في أغسطس/ آب 1990 فأدخل العراق في متاهة أخرى من الحرب لم تقتصر على إذلال الجيش العراقي بل امتدت إلى فرض حصار اقتصادي دولي أنهك البلاد وأفقر الشعب.


هزات داخلية

وبالرغم من الإنفجارات التي شهدها العراق ضد نظام الحكم التي تمثلت في الانتفاضة التي عمت الجنوب والشمال في أعقاب هزيمة الجيش العراقي في حرب الكويت، تمكن صدام من الإبقاء على قبضة حكم شديدة بتسليط المزيد من القمع ضد الأكراد في الشمال والشيعة في الجنوب.

واستخدم أقسى انواع أعمال القمع التي تضمنت عمليات التهجير الواسعة للسكان في داخل العراق وإلى خارجه، والتنكيل والقتل الجماعي واستخدام الأسلحة الكيماوية كما حصل في بلدة حلبجة الكردية، وإحداث تغييرات بيئية لأغراض أمنية مثل تجفيف منطقة الأهوار في جنوب العراق وتدمير الحياة الطبيعية فيها.

إلا أن حكمه تعرض أيضا لهزات داخلية تمثلت بهرب اثنين من أعضاء الحلقة الضيقة المحيطة فيه، وهما صهراه حسين كامل المسؤول عن التصنيع العسكري وأخوه صدام كامل الذي كان من ضمن حماية الرئيس.


الاكراد تعرضوا لعمليات تهجير
لكنهما حين قررا العودة إلى العراق بضمانات من صدام نفسه قتلا على الفور في بغداد.

وتعرض صدام نفسه لمحاولات لاغتياله أو الإطاحة به. كما جرت محاولة لاغتيال ابنه عدي عام 1996 سببت له عاهة مستديمة.


الأمم المتحدة

وبرغم التعنت الذي أبداه صدام في التعامل مع قرارات الأمم المتحدة ولجان التفتيش اضطر للالتزام باتفاق النفط مقابل الغذاء الذي يسمح ببيع العراق بعضا من نفطه لشراء أغذية وأدوية.

وقد أدت الخلافات حول التفتيش عن أسلحة التدمير الشامل إلى تعرض العراق لقصف أمريكي بريطاني في ديسمبر/ كانون الأول عام 1998، واستمرار القصف على منطقتي حظر الطيران المفروضتين في الشمال والجنوب، حتى دخول قوات التحالف في أبريل/ نيسان الماضي.

لكن هجمات سبتمبر/ أيلول عام 2001 دفعت العراق إلى الواجهة ووضعته في مقدمة أولويات السياسة الخارجية الأمريكية.


الحروب دمرت بنية العراق التحتية
وبدأ المسؤولون الأميركيون، لأول مرة، يدعون علانية إلى إسقاط النظام كهدف مركزي، بعد إزاحة نظام طالبان في أفغانستان، وركزوا على ذريعة رئيسية لشن الحرب هي وجود برنامج لأسلحة التدمير شامل.

وأدى دخول قوات التحالف إلى بغداد إلى فرار صدام ومعظم المسؤولين الكبار في نظامه، وأصدرت واشنطن قائمة من 55 مسؤولا سابقا يتصدرها الرئيس السابق وولداه عدي وقصي اللذان قتلا في هجوم امريكي على منزل في مدينة الموصل في يوليو/ تموز 2003.

وقد ألقي القبض على معظم المسؤولين السابقين المدرجة أسماؤهم في القائمة.

المكان الرث الذي كان صدام يختبئ فيه
شتان بين المكان الوضيع الذي أمضى فيه صدام أيامه الأخيرة مختبئا قبل العثور عليه، وبين حياة القصور التي تمتع بها حينما كان الحاكم الأوحد والمطلق للعراق.

فالكوخ الريفي الذي عثرت فيه القوات الأمريكية على الحفرة التي كان صدام مختبئا بها كان أشبه بمكان حياة متسول وليس قصرا من قصور ألف ليلة وليلة.

لقد ذهل الصحفيون الذين سُمح لهم بمطالعة المكان الذي ألقي فيه القبض على صدام قرب بلدة الدور، لمدى الوضع المزري الذي أمضى فيه الرئيس العراقي السابق أيامه الأخيرة كهارب.

فقد تناثر قشر البيض على أرضية المطبخ بالكوخ المكون من حجرتين، بينما كانت الصحون بانتظار غسلها بالحوض، وبالقرب منها خبز أصابه العفن وبقايا من أرز.

وبخلاف المياه الجارية وموقد الغاز، لم يكن هناك مرافق أخرى، وفي ثلاجة صغيرة وجدت بعض قطع الشيكولاتة والسجق وعلبة ليموناده. وبالإضافة إلى ذلك كان هناك تموين بسيط من القهوة وبعض السجق المجفف.

قمامة
وأما حجرة النوم فقد كانت تعج بأغطية الفراش والملابس المبعثرة، وبدلا من اللوحات الفنية الباهظة الثمن التي كانت تزين جدران مقار صدام حسين الرئاسية، لم يكن يوجد على الحائط سوى صورة ورقية لفلك نوح.

ولم يكن بالمكان أي حمام على الإطلاق، بل حفرة خارج الكوخ يبدو أنها كانت تستخدم كمرحاض.

وكانت القمامة تنتشر بالفناء، ومنها زجاجات فارغة وفواكه معطنة وكرسي مكسور.

وتعتقد القوات الأمريكية أن صدام حسين أمضى معظم وقته في هذا الكوخ الوضيع، حيث كان ينزل إلى القبو حينما تكون قوات التحالف في المنطقة.

وأما القبو فقد كان لا يتسع إلا لرقاده فيه، وكان مضاء من الداخل بسلك كهربي وتسنده ألواح من الخشب.

وقد قال الضابط الذي قاد الغارة، الكولونيل جيمس هيكي: "دهشنا لما وجدناه، ما كنا نعتقد أن المكان سيكون بهذه الوضاعة والبساطة".


تفاصيل اللحظات الاخيرة

ادلى القاضي منقذ الفرعون الذي حضر عملية اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بصفته ممثلا للادعاء العام بحديث لاذاعة بي بي سي روى فيه مشاهداته لعملية تنفيذ حكم الاعدام بصدام.

وقال فرعون انه تم تنفيذ حكم الاعدام في مقر فرع سابق للمخابرات العسكرية العراقية خلال حكم صدام حسين.

وقال فرعون ان 14 شخصا حضروا بمن فيهم فرعون نفسه ممثلا للادعاء وقاض يمثل المحكمة ومن الجانب الحكومي حضر "عدد من المسؤولين لم اتعرف سوى على موفق الربيعي مستشار الامن القومي في العراق".

"جلس يرتعد"
يقول فرعون انه "تم تقسيمنا الى مجموعتين، كل واحدة 7 اشخاص وتم نقلنا بواسطة طائرتين عموديتين الى مكان الاعدام وخضعنا لتفتيش ومنعنا من حمل كاميرات او اسلحة".

وبعد 10 دقائق دخل صدام برفقة ثلاثة عناصر من شرطة وزارة العدل اثنان يمسكان صدام من ساعديه والثالث يسير خلفه.

وقال فرعون " دخل صدام حسين وهو غير مسيطر على نفسه وبدت حركاته غريبة ومرتديا الملابس التي شاهدها الناس اضافة الى قبعة صوفية تغطي راسه وكان يتلفت حوله ويحرك يديه كثيرا".


اثار الاعدام احتجاجات غاضبة في بعض المناطق في العراق
واضاف فرعون ان صدام بقي صامتا الى ان طلبت منه الجلوس وظل يرتعد الى ان بدأ القاضي بقراءة نص الحكم وحينها اخذ بالانتباه والتفت حوله وردد ما كان يردده سابقا في قاعة المحكمة :"عاش الشعب، عاشت الامة والموت للخونة".

بعد قراءة نص الحكم دخلت المجموعة برفقة صدام الى قاعة الاعدام المجاورة ويصف فرعون القاعة بانها صغيرة جدا وبالكاد اتسعت للحضور اضافة الى اربعة من عناصر شرطة وزارة العدل المكلفين بتنفيذ عملية الاعدام.

واشار فرعون الى ان صدام حسين كان يحمل نسخة من القرآن بيديه المكبلتين امامه والى انه اخذ القرآن منه عند تكبيل يديه خلفه وقال له صدام "احتفظ به الى ان تقابل احد افراد عائلتي وتعطيه اياه".

بعد تكبيل يديه خلفه شد وثاق قدميه فقال صدام للحراس "كيف اصعد منصة الاعدام عبر الدرج وقدماي موثقتان؟" فساعدته عناصر الشرطة على صعود المنصة.

وقال فرعون ان صدام رفض وضع غطاء للرأس قبل تنفيذ الاعدام فعرض السجانون علية وضع قطعة قماش حول عنقه لحمايتها فوافق صدام على ذلك.

واضاف "لدى وضع الحبل حول رقبتة كان عدد من الحراس يقفون على باب قاعة الاعدام وليس داخل القاعة وتنحصر مهمتم بحراسة الموقع ليس الا وردد الحراس: الهم صلي على سيدنا محمد ..... وشاركهم صدام الدعاء لكن احدهم صرخ باسم مقتدى ثلاث مرات فطلبت منه التوقف عن ذلك وان لا حاجة لهذا".

بعد ذلك دخل ستة او سبعة من حراس الموقع الى القاعة وكانت هناك كاميرتا تصوير للحكومة تقوم بعملية التصوير وذلك بهدف دحض الشائعات التي يمكن ان تثار حول حقيقة اعدام صدام.

ولدى سؤل فرعون عن صور الفيديو غير الرسمية المتداولة والمأخوذة بواسطة اجهزة الهاتف النقال قال فرعون انه شاهد شخصين يقومان بذلك لكنه لا يعرف من هما.

وقال فرعون " حتى لو شاهدتهما اليوم فلن استطيع التعرف عليهما".

ولدى سؤاله لماذا لم يتدخل لوقف ذلك اجاب فرعون "ان ذلك يعتبر خرقا للقانون وعملية الاعدام ليست سرية وتنفذ عادة في مكان عام وفي العراق كان يتم حشد الناس من اجل مشاهدة عمليات الاعدام وذلك من اجل ردع الاخرين اضافة الى تصويرها".

وقال فرعون انه بعد تنفيذ عملية الاعدام وتأكيد الطبيب موت صدام قام الحراس بوضع جثة صدام داخل كيس.

ووصف فرعون تلك اللحظات بانها "كانت مرعبة لنا اذ لم يسبق لاحد منا ان شاهد عملية الاعدام لذلك خيم علينا صمت ثقيل".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عام على اعدام صدام حسين نبذة عن حياته و تفاصيل اللحظات الاخيرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الشروق :: القسم العام :: المنتدي العام-
انتقل الى: